الجمعة، 31 أكتوبر 2025
مريم الثانية
الجمعة، 12 سبتمبر 2025
الثلاثاء، 29 يوليو 2025
ملف تقديم
الاسم الكامل: علي محمد علي
الصفة: كاتب وروائي مصري
أعمال منشورة:
1. مريم الثانية – رواية
2. سبع حيوات – رواية فلسفية متعددة الأزمنة
3. عين الحياة – رواية
4. شمس – رواية
5. أبو عيش – رواية (سُحبَت لاحقًا من الوكالة)
6. فتى الجنوب (أحمس) – رواية تاريخية
7. فتى اليونان – رواية عن الإسكندر الأكبر
8. بنتراشيت -- رواية عن فلسفة الزمن .
أعمال مميزة قصيرة:
لعنة الخامسة صباحًا (قصة قصيرة)
خالد والكلب (قصة رمزية)
قطة المطار ، أنا وهي .. والليل ، وغيرها
الذكاء الاصطناعي – مقال سردي تمثيلي
أبرز السمات الأسلوبية:
مزج الواقع بالخيال والفلسفة بالتاريخ.
قدرة نادرة على رسم الشخصيات المعقدة والمتعددة الطبقات.
أسلوب سردي يعتمد على العمق الوجداني وثراء اللغة دون افتعال.
القراء يصفونه بـ: "الكاتب الذي يكتب بقلبه، ثم يوقّع باسمه فقط."
---
رؤية الكاتب: لا يكتب علي محمد علي للترفيه فقط، بل ليحرّك الماء الراكد داخل القارئ. يرى أن الكتابة وسيلة خلاص، وسؤال دائم عن المعنى، وأن الفن لا ينفصل عن الوجدان ولا عن الفلسفة.
---
أهداف المرحلة القادمة:
الوصول إلى جمهور أوسع عربيًا وعالميًا.
تحويل بعض الأعمال إلى أعمال درامية (خاصة "مريم الثانية" و"سبع حيوات").
التفرغ لمشروعه القادم الذي لم يُكشف عنه بعد.
---
بيانات التواصل:
البريد الإلكتروني: alysun1973@gmail.com
رقم الهاتف:
01066973029
المدونة/الصفحة الشخصية:
alimalibooks.blogspot.com
---
ملاحظات للناشرين أو شركات الإنتاج:
الكاتب لا يقبل تعديل أعماله دون مراجعة مباشرة.
الروايات مكتملة ومراجعة لغويًا وجاهزة للنشر أو التعاقد.
متاح للتفاوض على حقوق تحويل الأعمال إلى أعمال مرئية أو صوتية.
---
اقتباس ختامي: "أنا لا أدوّن، بل يُنقل إليّ ما أدوّنه... فأنا لا أملك إلا أن أكتب حين يُؤمر القلم بالكتابة."
علي محمد علي
الاثنين، 28 يوليو 2025
سبع حيوات
رواية: علي محمد علي
سبع أرواح... سبع حيوات... سبع صور للإنسان في مواجهته الأبدية مع الحياة، والموت، والقدر، والحب، والسلطة، والمعرفة.
في ملحمة سردية تمتد عبر العصور، ينسج علي محمد علي رواية فريدة تتقمص فيها روح واحدة سبعة أجساد، كل منها يعيش حياة مختلفة في زمن مختلف، لكنها تشترك جميعًا في شغفها للحقيقة، وعطشها للحب، ورفضها للانصياع.
من "تاتا" في فجر البشرية، إلى الفرعون المتنور "خع رع"، ثم إلى "الإسكندر الأكبر"، فالفيلسوف الراهب "أنخ"، والصوفي "نور الدين المغربي"، ثم المناضل الصحفي "يوسف جرجس"، وأخيرًا الروح السابعة... الكاتب نفسه، الذي يعترف أنه ما زال يبحث عن الحب الذي يكتمل به.
سبع حيوات ليست فقط رحلة تاريخية... إنها تساؤل فلسفي عميق:
هل نحن نسخ متكررة؟ أم أن أرواحنا تمتحن الحياة مرارًا حتى تكتمل؟
هل يكفينا الحب؟ أم هو نار لا تنطفئ؟
وهل الخلاص في التجلي... أم في الغياب؟
رواية تدهشك بفكرتها، تأخذك بتشابكها، وتحرّك فيك شيئًا لا يُقال... فقط يُحس.
الجمعة، 18 يوليو 2025
مريم الثانية
رواية علي محمد علي
تقديم الناشر
في مريم الثانية لا نقرأ حكاية… بل نُحاكم أنفسنا.
هذه ليست رواية عن امرأة مسيحية تقع في حب رجل مسلم.
وليست رواية عن رجال دين متطرفين، أو مناظرات فكرية، أو أديرة تخفي ما لا يُقال.
هذه رواية عن الخذلان حين يأتي ممن نحتمي بهم، وعن العزاء حين يولد من حيث لا نتوقع.
"مريم" ليست رمزًا. ليست ضحية ولا بطلة.
إنها "إنسان" كُسر مرات، وقاوم مرات، حتى فقد القدرة على التمييز بين الألم والحياة.
أما "فهمي"، فهو صوت العقل في مدينة الجنون،
مفكر يقف وحيدًا في وجه تيارات التكفير، يدفع الثمن كاملًا، لكنه لا يتراجع عن إيمانه بالإنسان قبل أي هوية.
وهناك "روماني" الذي يُثبت أن الحنو قد ينقذ ما لا ينقذه المنطق،
وأن الحب – لا الدين – هو ما يعيدنا إلى الحياة من الرماد.
الرواية تتنقل بين أروقة الجامعات، ودهاليز الأديرة، ومستشفيات العذاب، وشقق النفي، حتى تصل إلى أمريكا التي تبدو كملاذ، لكنها لا تمحو الذاكرة.
ما الذي يجعل الإنسان يعود؟ أي حنين هذا الذي يعبر آلاف الأميال بحثًا عن ابن نُزع من صدر أمه باسم الخطيئة؟
✦ مريم الثانية
ليست حكاية امرأة.
بل رواية كتبتها الحقيقة…
وتكفّل علي محمد علي أن يسدد عنها أقساط الألم.
السبت، 12 يوليو 2025
أنا وهي ... والليل
أنا كائن ليلي...
أرتدي قميصي الأسود وأُطفئ الأضواء طقسًا، أتحول بعد منتصف الليل من بشر عادي إلى شيء آخر… نصفه كاتب،
ونصفه… مجنون بوَهم الكتابة.
كل ليلة، حين يرخي الليل سدوله،
وتنسحب الأرواح الثقيلة من الفضاء،
تأتيني امرأة شقراء، لعوب، متفجرة الأنوثة، لا تشبه إلا الخيال حين ينفلت من قبضتي.
لا أعرف من أين دخلت، ولا متى فُتح لها الباب الموصد بإحكام.
لكني أراها… كل يوم.
بنفس الثوب… نفس اللمعة في عينيها… ونفس الحكاية الغامضة.
مرة تجلس على فخذي، مرة على طرف مكتبي، تتدلل، تداعبني، تتجرأ،
تتحرّش بي أحيانًا كمن يلعب بالنار…
ثم حين أصل لذروة الفوران، تسحبني للخلف، تهدّئني…
كمن يسحب القدر عن نار أوشكت على الانفجار.
أتعجب. أتعصّب.
أقول لها:
"يا امرأة، ما بالكِ؟ ما غرضكِ من كل هذا؟"
تضحك…
بصوت يقطر إغراءً وتناقضًا،
وتقول:
"أريدك أنت… بالتحديد، أريدك كلك، لكن لي شرطًا واحدًا."
قلت، متوهجًا:
"آمري يا جميلة الجميلات."
قالت وهي تهمس في أذني كمن يُلقي تعويذة:
"اكتب عني…دع العالم يعرفني من خلالك."
قلتُ، مرتبكًا:
"لكن… أنا لا أعرف اسمك!"
اقتربت، وضعت أناملها على شفتيّ،
وقالت: "اسمي ليس مهمًا.
أنا… الوحي.
أنا إلهامك.
أنا تألقك.
أريد قلمك… يشق لي طريق الوصول،
يرسم لي خريطة العبور."
ضحكتُ بخبثٍ خفيف،
وقلت:
"لكني أملك قلمًا آخر، كاد أن يجف حبره من قلة الاستخدام!"
لأول مرة، احمرّت وجنتاها كأنها تملك قلبًا، وقالت بخجل:
"خلّينا في القلم الحقيقي…ونفّذ الشرط بلا مراوغة."
وبدأنا...
أنا وهي… والليل.
تارة تملي علي، وتارة أعترض، أعدّل، أتهكم، فنضحك معًا، ثم نكسر القواعد،
نتطاول على اللغة، نستبيح المجاز،
ونترك علامات الترقيم تنتحر على أطراف الورق.
ثم تدنو…
وتنتشي حين تقرأ سطرًا صلبًا.
فتدوخ.
وأنا… أخطف قبلة من ثغرها الناري المرسوم.
تفيق.
تغضب.
تسوق الدلال كسيدة تعرف أنها مطلوبة.
أدلعها، أرجوها، أحايلها، ترق من جديد، تبتسم… وتقول:
"هيا… نكمل ما بدأناه."
يقترب الفجر، يتوقف القلم، بل ينتصب.
أقول لها:
"الآن جاء دوري، فعلتُ ما أردتِ…
كتبت، أبدعت، نزفت…
فهل توفين بوعدك؟"
تبتسم.
وتقول: "ها أنا ذا…"
تخلع كل شيء.
تقف عاريةً كـ"نصٍّ مكتملٍ في آخر الليل"، وتستلقي فوق سريري.
قالت: "ابْرِ قلمك."
قلت: "هو مسنون."
اقتربت…
ارتميت عليها كمن يهجم على صفحة بيضاء بالعطش.
ثم…
ثم لا شيء.
صحوت،
فوجدتني أحتضن مرتبتي.
لا هي كانت هنا، ولا أعرف من أين أتت،
ولا كيف رحلت.
لكنها ستعود، كالعادة.
حين يرخي الليل سدوله، ويشتاق القلم إلى البكارة.
أين "سامي" ؟
في اليوم الذي اختفى فيه سامي عبد الرحمن، لم يحدث شيء استثنائي، الشارع كان في مكانه، بنفس البلاطة المكسورة أمام المخبز، وبنفس الكلب الذي ين...
-
كانت بينهما علاقة ليس لها مثيل ، لا تشبه أيًا من العلاقات ... لا هي بين بشرٍ وبشر، ولا بين إنسان وحيوان. بل علاقة فيها شيء من العِشرة، وشي...
-
(ولا كل إللي اتقمعت بامية) ما الذي جعلني أفتح الثلاجة تحديدًا في هذا التوقيت؟ هل كانت نداءات البطن أم صرخات الروح؟ لا أدري… لكنني وجدتها ه...
-
هل تظن أن كل يخني... يخني؟ آه يا سيدي العزيز، لو تدري كم يخنة مرت عليّ دون أن تترك فيّ غير عسر هضم فلسفي! اليوم، وأنا أجر خطاي المتهالكة ع...





.jpeg)