بفكر أنزل لكم هنا رواية كاملة من رواياتي، إيه رأيكم ؟
اختاروا نبدأ بإيه ؟
في «الأمنجي» ندخل عالَمًا تُمحى فيه الحدود بين الحاضر والذاكرة، بين المعلوم وما يُخفيه الظل.
غريب ليس مريضًا في مصحة، بل رجل يحمل تاريخًا مثقوبًا، يطارده جلال؛ ذاك الحضور الشبحي الذي لا يُرى إلا حين تريد الحكاية أن تكشف سرًّا لا يقال بصوت مرتفع.
يجلس غريب في غرفته وحيدًا، بينما يظهر جلال كأنّه انعكاس لروحه، يستمع ويُدوّن، لا بصفته معالجًا، بل ككائن يعرف كل ما حاول غريب نسيانه. وفي لحظة اعتراف حارقة، ينفجر غريب باكيًا وهو يعود إلى اليوم الذي قال له فيه الحاج صلاح الجملة التي غيّرت حياته:
«إيّاك تقول لحد اللي حصل… حتى أمّك.»
من هنا يبدأ الانهيار الحقيقي: إحساس مُهين بالانكسار، وخذلان أكبر من قدرة الروح على احتماله. يشعر غريب أنه خرج من ذلك اليوم ممسوخًا، رجلًا آخر لا يشبه ضوءه القديم ولا يعرف ما الذي صار عليه.
أما جلال الشبح، فلا يطلب منه شيئًا… فقط ينتظر الكلمة التي ستفتح باب الحكاية على ظلامها، وتُظهر ما أخفاه غريب تحت جلد الصمت لسنوات طويلة.
الاسم الكامل: علي محمد علي
الصفة: كاتب وروائي مصري
أعمال منشورة:
1. مريم الثانية – رواية
2. سبع حيوات – رواية فلسفية متعددة الأزمنة
3. عين الحياة – رواية
4. شمس – رواية
5. أبو عيش – رواية (سُحبَت لاحقًا من الوكالة)
6. فتى الجنوب (أحمس) – رواية تاريخية
7. فتى اليونان – رواية عن الإسكندر الأكبر
8. بنتراشيت -- رواية عن فلسفة الزمن .
أعمال مميزة قصيرة:
لعنة الخامسة صباحًا (قصة قصيرة)
خالد والكلب (قصة رمزية)
قطة المطار ، أنا وهي .. والليل ، وغيرها
الذكاء الاصطناعي – مقال سردي تمثيلي
أبرز السمات الأسلوبية:
مزج الواقع بالخيال والفلسفة بالتاريخ.
قدرة نادرة على رسم الشخصيات المعقدة والمتعددة الطبقات.
أسلوب سردي يعتمد على العمق الوجداني وثراء اللغة دون افتعال.
القراء يصفونه بـ: "الكاتب الذي يكتب بقلبه، ثم يوقّع باسمه فقط."
---
رؤية الكاتب: لا يكتب علي محمد علي للترفيه فقط، بل ليحرّك الماء الراكد داخل القارئ. يرى أن الكتابة وسيلة خلاص، وسؤال دائم عن المعنى، وأن الفن لا ينفصل عن الوجدان ولا عن الفلسفة.
---
أهداف المرحلة القادمة:
الوصول إلى جمهور أوسع عربيًا وعالميًا.
تحويل بعض الأعمال إلى أعمال درامية (خاصة "مريم الثانية" و"سبع حيوات").
التفرغ لمشروعه القادم الذي لم يُكشف عنه بعد.
---
بيانات التواصل:
البريد الإلكتروني: alysun1973@gmail.com
رقم الهاتف:
01066973029
المدونة/الصفحة الشخصية:
alimalibooks.blogspot.com
---
ملاحظات للناشرين أو شركات الإنتاج:
الكاتب لا يقبل تعديل أعماله دون مراجعة مباشرة.
الروايات مكتملة ومراجعة لغويًا وجاهزة للنشر أو التعاقد.
متاح للتفاوض على حقوق تحويل الأعمال إلى أعمال مرئية أو صوتية.
---
اقتباس ختامي: "أنا لا أدوّن، بل يُنقل إليّ ما أدوّنه... فأنا لا أملك إلا أن أكتب حين يُؤمر القلم بالكتابة."
علي محمد علي
رواية: علي محمد علي
سبع أرواح... سبع حيوات... سبع صور للإنسان في مواجهته الأبدية مع الحياة، والموت، والقدر، والحب، والسلطة، والمعرفة.
في ملحمة سردية تمتد عبر العصور، ينسج علي محمد علي رواية فريدة تتقمص فيها روح واحدة سبعة أجساد، كل منها يعيش حياة مختلفة في زمن مختلف، لكنها تشترك جميعًا في شغفها للحقيقة، وعطشها للحب، ورفضها للانصياع.
من "تاتا" في فجر البشرية، إلى الفرعون المتنور "خع رع"، ثم إلى "الإسكندر الأكبر"، فالفيلسوف الراهب "أنخ"، والصوفي "نور الدين المغربي"، ثم المناضل الصحفي "يوسف جرجس"، وأخيرًا الروح السابعة... الكاتب نفسه، الذي يعترف أنه ما زال يبحث عن الحب الذي يكتمل به.
سبع حيوات ليست فقط رحلة تاريخية... إنها تساؤل فلسفي عميق:
هل نحن نسخ متكررة؟ أم أن أرواحنا تمتحن الحياة مرارًا حتى تكتمل؟
هل يكفينا الحب؟ أم هو نار لا تنطفئ؟
وهل الخلاص في التجلي... أم في الغياب؟
رواية تدهشك بفكرتها، تأخذك بتشابكها، وتحرّك فيك شيئًا لا يُقال... فقط يُحس.
في اليوم الذي اختفى فيه سامي عبد الرحمن، لم يحدث شيء استثنائي، الشارع كان في مكانه، بنفس البلاطة المكسورة أمام المخبز، وبنفس الكلب الذي ين...